غزال1 و النظاره السوداء

    في 2010-08-04 بواسطة عبدالله الدريعان

     

     

    انقطعت عن تحديث هذا المكان من مدة ليست بالقصيرة وكم حاولت وحاولت الرجوع ولكن تكللت كل المحاولات بالفشل الذريع وبدون سبب سوا العجز! ولكن بالامس وانا اتنقل بين الصحف اليومية كعادتي كل صباح “طحت” على مقال في جريدة الرياض للكاتب المبدع فراس بن حازم حقيقة السيارة السعودية وبصراحة لم يستفزني شيء للكتابه من جديد أكثر من هذا المقال!

     

    اختصار كلام الاستاذ فارس بان لا فضل لجامعة الملك سعود ولا الـ 55 طالبا العاملين على مشروع السيارة السعودية غزال 1 سوى دفع المال و اختيار اللون أما باقي قطع السيارة و والتصاميم تمت بواسطة خبراء غربيين. ما اختلفنا يا استاذ فارس ان هذا ماحصل, ولكن حسب خبرتي المتواضعه في امور الحياة فأعتقد أن ماحصل هو مايطابق العقل والمنطق! فلا يمكن ومن المستحيل ان نصبح مخترعين ومبدعين مابين عشيّة وضحاها!

     

    المهندس يحتاج الى دراسه 5 سنوات حتى يكون مهندس مبتديء, والطبيب يحتاج الى دراسة وتطبيق اكثر من 7 سنوات ليصبح طبيب مبتديء, ولا يمكن لكاتب أن يصل الى مرحلة كتابة مقالات الا بعد سنوات وسنوات من القراءه والاطلاع.

     

    قبل 5 سنوات كنت في رحلة الى ماليزيا وشدتني كثيرا سيارة سمعت بها لأول مره في ماليزيا, سيارة من شركة بروتون الماليزية. يفتخر الشعب الماليزي بهذه السيارة الماليزية الصنع حتى لا تكاد تقف في أي مكان الا وترى 80% من السيارات المتواجدة في المكان من انتاج شركة بروتون.

     

    دار بيننا وبين سائق التاكسي في كوالا لامبور نقاش حول هذه السيارة وعن تاريخ ماليزيا في صناعة السيارات. قال ان بداية صناعة السيارات في ماليزيا بدأت باستضافة مصانع بعض شركات السيارات في ماليزيا, بحيث يتم جلب جميع قطع السيارات من المصانع الاصلية ويتم تجميع قع السيارات في المصنع الماليزي باشراف الشركات الام و بأيدي ماليزية. بعد ان هيئت الايدي العاملة الماليزية قاموا بافتتاح أول مصنع ماليزي لصناعة سيارات ماليزية بحيث تجلب القطع من شركات مختلفة حول العالم ويتم تجميعها بالكامل تحت ماركة ماليزية وبذلك انتجت أول سيارة ماليزية.

     

    بعد فترة من انتاج السيارة الماليزية بهذه الطريقة بدأت الحكومة الماليزية بافتتاح مصانع أخرى لصناعة قطع السيارات التي من الممكن تصنيعها داخل ماليزيا بدل من استيرادها من دول أخرى, ومع مرور السنوات استطاعوا صناعة سيارات ماليزية بالكامل.

     

    الشاهد من الموضوع, بأن مافعلته الجامعه وبغض النظر عن نوايا القائمين عنها “حتى وان كانوا يهدفون للمفاخره فقط” فهم أفادوا 55 شاب سعودي. استفدنا من هذه التجربة بنقل جزء بسيط من تقنية صناعة السيارات الى 55 شاب سعودي قادرين على الاستمرار في هذا المجال وانتاج سيارات غزال 2 و غزال 3 بنفس الطريقة وباشراف خبراء غربيين و شرقيين حتى ينقلون الخبرة والمعلومات الكافية للبدئ في استبدال بعض المكونات بمكونات سعودية الصنع ومن الطبيعي أن يستمر هذا المشروع لسنوات وسنوات قبل أن نرى سيارة سعودية الصنع با.

     

    انجاز الجامعه والطلبة السعوديين حتى وان اقتصر في الوقت الحاضر على اختيار اللون والاسم فقط, فهو انجاز يستحق الاشادة ومن واجبنا نزع النظاره السوداء والتفاؤل ودعم الانجازات السعودية مهما كانت صغيرة, لن يكون هناك انجاز عظيم دون المرور بالكثير والكثير من الانجازات الصغيرة.

     

     

     

    قال غاندي: في البداية لن يلتفتوا لما تقوم به … ثم سيسخرون منك .. وبعدها يحاربونك .. وفي النهاية ستنتصر .

    عدد الردود: 9

    آي باد .. بعد الزحمه

    في 2010-02-08 بواسطة عبدالله الدريعان

     

    طبعا الكل عايش فترة الاعلان عن الاي باد والزحمه والهيصه اللي صاحبة الحفل, آراء كثيره طلعت منهم من عارض بشده وكان الاي باد عباره عن اهانه شخصيه له ومنهم من دافع عنه بشده وكأنه أحد أولاده.

     

    بعيدا عن التطرف في كلا الجانبين, أنا أعجبت بالمنتج هذا الى حد كبير والسبب حاجتي للمميزات الرائعة اللي يمتلكها, راح اتكلم عن استخداماتي المحتمله للاي باد وبعد كذا راح اتكلم عن السلبيات في الاي باد واخيرا راح اختم بالقرار النهائي بالنسه لي.

     

    إستخداماتي:

    • على الرغم من اعجابي الكبير بالايفون, من مميزات واستخدام سهل وأنيق جدا, الا اني كنت دائم الشكوى من صغر شاشته خصوصا وقت مشاهدة الافلام او تصفح الانترنت وانا في المقهى او في البر او في أي مكان تطول فيه الجلسه, الايفون خدمني كثيرا في المواقف اللي ماتحتمل اني اشيل جهاز كبير مثل المطعم, الانتظار في مستشفى أو بنك, ولكن كان يتعبني لما اكون في مكان تطول فيه الجلسه كما ذكرت. في هذي المواقف راح يكون الاي باد الاختيار الامثل لي.
    • استخدام التقويم لترتيب المواعيد واستخدام برامج الـ “Todo” على الايفون جدا رائعه, تكمن مشكلتي الازليه معها اني غالبا أستخدم الايفون كـ تلفون وبمجرد الانتهاء من المكالمة, يرمى في درج المكتب أو في الجيب وهذا مايقلل من اهمية مثل هذي البرامج كونها تعتمد على التذكير ولكن يجب ان تضع الجهاز امامك 24 ساعه. هذي المشكله اجبرتني على الاستغناء عن الايفون وبرامج الـ (todo) واستبدالهما بـ “سبوره بيضاء” معلقه في مكتبي وتحت ناظري طوال الوقت. الان ومع الاي باد, استطيع الاستغناء عن السبوره والاستفاده من جميع مزايا برامج الـ (todo) والتقويم بوضع هذا الجهاز بجانبي على المكتب طوال الوقت وحتى الاستغناء عن الرزنامه الموجوده بشكل دائم على أي مكتب في الحياة واستخدام برنامج التقويم الـ “بطل” الملحق بالاي باد.
    • حزمة برامج iWork على الاي باد! ليست الحزمة العادية ولكن اعيدت برمجتها لتتلائم مع الجهاز الجديد وامكانية الكتابه في برنامج Pages وتصدير الملف بصيغة .doc وارساله عن طريق البريد الالكتروني .. بالاضافة الى العمل على جداول الـ Numbers و عروض Key Note .. قد امتلك الاي باد فقط من اجل حزمة iWork
    • تذكرون ايام ماكان الحصول على تلفزيون بحجم 24 بوصه شيء غير قابل للتصديق بسهوله, ومع ذلك كنا مستمتعين باللعب على تلفزيونات الـ 20 بوصه حد الادمان وبمقارنة الوضع في تلك الايام مع الوضع الان مع تلفزيونات LCD بحجم 40 بوصه والمتعه الكبيره التي أُضيفت على العاب الكمبيوتر بسبب الشاشة الاكبر. حسناً جميعنا استمتعنا باللعب على الايفون وقضينا الساعات الطوال وصرفنا الكثير من الدولارات لشراء الالعاب على الايفون .. كيف ستكون متعة اللعب على الاي باد؟ سواء باستخدام الشاشة الكبيره فقط أو باعادة برمجة الالعاب لاستغلال اماكنيات الاي باد الاخرى؟ شخصيا .. متحمس عالاخر.
    • لم أكن استخدم الايفون لقرائة الكتب, كنت اكتفي باستخدامه لقرائة الملفات الصغيره فقط, اما الان وبفضل iBook وايضا امكانية قرائة ملفات الـ PDF, اعتدت التفكير بامتلاك جهاز كندل من امازون الى ان أجرب الوضع في هذا الجهاز.
    • من الذكاء استخدام نظام الايفون وتطويره للعمل على الاي باد. أولا لان أجهز التابليت تعتمد على النقر أكثر من مؤشر الفأرة, وثانيا الاستفاده من متجر يعج بأكثر من 140,000 برنامج جاهزه للاستخدام.

     

    لا أعتقد اني أحتاج اكثر من هذي الأسباب لدفع 500$ لتغطية احتياجاتي التي ذكرت!

     

    السلبيات:

    • ميزة الـ Multitasking: عذرتهم حين لم يقوموا بتوفير هذي الميزه في الايفون بسبب محدودية قدرات الجهاز, ولكن مع الاي باد أصبح الأمر أكثر أهمية ولا أعتقد أن ابل عاجزة عن توفير الـ Multitasking ولو بشكل محدود مثل وضع حد اقصى برنامجين أو 3 برامج تشتغل في نفس الوقت.
    • كاميره أمامية! جهاز خفيف وصغير ويملك كل هذي الميزات وبدون كاميره أمامية للمحادثات المرئية! أيضا عذرتهم في الايفون لاني لم أستخدم في حياتي المكالمات المرئية في الجوال سواء عن طريق الانترنت أو شبكة الجوال, ولكن مع جهاز مثل الاي باد أصبحت الكاميره ضروره تم تجاهلها من ابل.
    • كنت اتمنى وجود نظام GPS حقيقي في هذا الجهاز!

     

    في الخاتمه, مواصفات هذا الجهاز وان فقد بعض المميزات الرئيسية بوجهة نظري, وبهذا السعر 499$ عرض مغري جدا جدا. شخصيا, ان شاء الله سوف أقوم بطلب أقل مواصفات للجهاز (16 جاجا و بدون 3G) لمعرفتي بـ “حركات أبل” وانهم وفي نفس هذا الوقت من السنه القادمه سوف تقوم بعمل تحديث على الجهاز وقد نرى اضافة هذي المواصفات المفقودة فيه بالاضافه الى الـ 16 جيجا اعتقد بانها اكثر من كافية “الى الان من اشتريت الايفون لم استخدم سوى 50% من ال 16 جيجا)

     

    كما ذكرت في بداية المقال, بعيدا عن التعصب, ذكرت احتياجاتي التي سيخدمني فيها هذا الجهاز, وفي حال وجود أي جهاز آخر يلبي احتياجاتي بشكل أفضل, بالتأكيد سأكون أول المنتقلين له.

    عدد الردود: 3

    على طاري!

    في 2010-02-03 بواسطة عبدالله الدريعان

    على طاري
    على طاري! .. مشروع جديد، أحد المشاريع اللي كنت اتمنى انفذها من فترة ولكن كالعاده عانت لكثير من التأجيل والتحوير والانتقال من فكره لفكره … الخ. ولكن مع بداية ٢٠١٠ قررت اني ما أأجل المشاريع وأي مشروع أفكر فيه لازم يدخل حيز التنفيذ في اسرع وقت.

    باختصار .. على طاري! عباره عن بودكاست عام، سوالف شباب، نقاشات خفيفه عن اهم المواضيع اللي حصلت خلال الاسبوع “وممكن نتجاوز فترة الاسبوع بنقاشات عن مواضيع اقدم نوعا ما”، راح نستضيف شخصيات متميزه في مجالتها سواء كانوا كتاب، فنانين، Geeks، او في اي مجال اخر بدون تحديد. نهدف بالاضافه الى نشر فكرة البودكاست والنقاشات الخفيفه السريعه والتنقل من طاري الى طاري وسالفه ورى سالفه الى نشر معلومات بسيطه وخفيفه يتلقاها المستمع ببساطه وبدون تكلف و ايضا عكس اهتمامات الشباب بشكل عام ونقاشها باسلوب شبابي بالاضافه الى المقابلات اللي راح تعرف الناس باعمال الناس اللي نستضيفهم و كشف الجانب الاخر لهم.

    اتمنى لكم اوقات حلوه برفقة على طاري

    عدد الردود: 3

    01-01-2010

    في 2010-01-01 بواسطة عبدالله الدريعان

    Google's 2010 Logo

    تعتريني رغبة جامحه في الرجوع الى التدوين هذه الايام. لي تجارب سابقة لم يكتب لها الاستمرار, ليس لسبب ما ولكنها مجرد “تناحه شخصيه”. العديد من الافكار استمر بتأجيلها عاما بعد آخر, العديد من المشاريع والعديد العديد من السعاده اهدرها بسبب هذه “التناحه” اللامنتهية. برغم كل التاريخ الاسود لي في عالم التدوين والانترنت بشكل عام لدي شعور قوي بأن هذه السنة ستكون مختلفة عن سابقاتها, يوجد لدي مشروعان اعتزم البدئ بهما هذه السنه .. حسنا ثلاث مشاريع ولكن المشروع الثالث تم تأجيله عملا بالمثل “لا تكبر اللقمه عشان لا تغص!” المشروع الاول عباره عن مشروع تجاري سوف أعلن عنه قريبا ان شاء الله والاخر مشروع معرفي تثقيفي على الانترنت.

    لا شيء جديد أقوله لكم سوى تمنايتي لكم بسنة جديدة مليئة بالنجاح على المستوى الشخصي, وسنه جديده اتمنى أن ينعم بها العالم بسنه جميله على كافة الأصعدة

    لا أعدكم ونفسي بالكثير .. ولكن أدعوا ربي أن يوفقني وإياكم لتحقيق جميع الامنيات

    عدد الردود: 0

    التقنية .. والحلم القادم

    في 2009-07-25 بواسطة عبدالله الدريعان

    خبر مبهم نشر اليوم في صحيفة سبق الالكترونية أثار حفيظة “بعض الشباب”, كان الخبر عن فريق مكون من شباب سعوديين قاموا بتأليف كتاب “UT تقنية ستغير وجه العالم” وبدون اي تفاصيل عن عن هذه التقنية! كنت قد قرأت مقال قبل فتره قصيره عن هذه التقنية مما دعاني للدخول في نقاش حاد على تويتر مابين “ماهية هذه التقنية” و سوء التغطية لهذا الخبر الهام, قررت على اثر هذا النقاش ان اكتب هذه التدوينة اتحدث فيها قليلا عن هذه التقنية.

    تقنية الـ UT (Ubiquitous Technology) وتعني النقنية في كل مكان, وهي عبارة عن مفهوم موسع جدا للمفهوم السائد حاليا عن التقنية, في الحقيقة هذا المفهوم يجعل استخدام التقنية في حياتنا غير محدود, فهو يعني دخول التقنية في حياتنا الشخصية بجميع جوانبها سواء كانت في تقنية المعلومات, التقنية الطبية, التقنية الحيويه, التقنية الاجتماعية .. الخ.

    تعتمد هذه التقنية على وجود سلسلسة من الحساسات أو كما تسمى USN (Ubiquitous Sensor Network) تلتقط هذه الحساسات المعلومات و الاوامر وتقوم بارسالها الى رقائق الكترونية أو أجهزة كمبيوتر عبر تقنية موجات الراديو التعريفية RFID (radio frequency identification), هذه التقنيات لديها قدرات “جبّاره” تخولنا من القيام بكل شيء, سوف يمكننا من خلال هذه التقنية مثلا تشغيل واطفاء المكيف في المنزل من خلال الهاتف النقال!

    عدة جهات ساهمت بشكل فعال في كتابة البحوث المتعلقة في هذا المجال, ولكن كان اول من استخدم هذا المصطلح هو مارك ويزر رئيس قطاع التقنية في شركة زيروكس في عام 1988 وقام بكتابة ودعم الكثير من البحوث والمشاريع. ومن اولى التجارب كانت تجربة نتالي وسمي المشروع “Live Wire” وهو عباره عن خيط موصل بمولد كهربائي والذي بدوره متصل بـ شبكة كمبيوترات, وظيفة هذا الخيط هو قياس حجم البيانات المنقولة في هذه الشبكة, وعلى حسب حجم البيانات المنقولة في هذه الشبكة يهتز هذا الخيط, وكل مازاد الضغط على الشبكة زادة قوة اهتزاز الخيط.

    هذه التجربة رغم بساطتها الا انها حملت وعود عظيمة في مجال نقل التقنية من مجرد كونها اشارات كهربائية تنتقل في اسلاك كهربائية الى التعبير عنها بواسطة وسائط حسية ومسموعة, وايضا كانت التجربة واعدة بامكانية نقل البيانات في الاتجاه الاخر ايضا اي من كونها اشارات حسية الى اشارات كهربائية تنتقل عبر وسائط نقل البيانات المختلفة.

    دعونا نقرب هذا المفهوم المعقد ببعض الامثله وتطبيقات هذه التقنية. تخيلوا معي عدم حاجتنا للوقوف بعد الان في طوابير طويلة لننتظر الوصول الى “الكاشير” لندفع عن مشترياتنا, بدلا من ذلك تقوم عربة التسوق بهذه العملية, فبمجرد وضع المشتريات في عربة التسوق تقوم مجموعة من الحساسات الرخيصة المزروعة في هذه العربة بقرائة مجموعة بيانات مثبته بشرائح صغيرة في هذه المشتريات بحساب قيمتها واتمام عملية الشراء مباشرة. وايضا سنتمكن من خلال تمرير الهاتف المحمول قرب احدى المنتجات من استقبال رسالة نصية تحتوي جميع المعلومات عن هذا المنتج.

    من التطبيقات الممكنة ايضا, زراعة شريحة رقيقة في جسم الانسان تقوم بقرائة جميع البيانات في الجسم من الحالة الصحية الى مدى احتياج الجسم من الفيتامينات والسوائل, وعلى ضوء هذه النتائج, تقوم مثلا الثلاجة الموجوده في المنزل قرائة هذه البيانات وقرائة محتوى الثلاجة واقتراح بعض الماكولات “المتوفره مسبقا في الثلاجه” والمناسبة للحالة الصحية لهذا الشخص. ومن الممكن ايضا في حال تعرض الشخص لاي عارض صحي من ارسال بيانات الحالة الصحية للمريض ومكانه الى اقرب مستشفى لارسال المسعفين.

    نرى قوة هذه التقنية من خلال قدرة تفاعلها مع كل شيء حولنا, من الممكن للنوافذ مثلا قرائة درجة الحراره, ويتمكن تجار المواد الغذائية من مراقبة حالة كل مادة غذائية مخزنة في المستودعات بناء على الاحوال الجوية في المستودع, وتتمكن العاب الكمبيوتر من التخاطب مع جسمك مباشره “تخيلوا ماقامت به مايكروسوفت و سوني من مشروع ناتال و عين البلايستيشن ولكن دون الحاجه لكاميرات خاصه .. بل التخاطب مباشرة اعضاء الجسم”, وايضا لا تنسوا “سانشيرو و جومارو؟”, باختصار سوف تفتح لنا هذه التقنية الابواب على مصراعيها, لن يكون لها اي حدود, واستخداماتها لا تعد ولا تحصى.

    بعض استخدامات هذه التقنية اصبح متاحا فعلا ولو كان بشكل مبسط, مثلا اجهزة الـ GPS و الهواتف النقالة, ومشروع سيسكو تيليبريزنس, ونقل بيانات التخطيط القلبي في المستشفيات بواسطات لصقات صغيرة توضع على الجسم وتقوم بنقل بيانات التخطيط مباشرة الى الشاشات دون الحاجة الى اسلاك.

    تخيلوا معي ماذا يمكن ان تفيدنا فيه هذه التقنية على جميع الاصعدة التقنية, الطبية, التعليمية, النشاطات اليومية؟

    بانتظار تخيلاتكم

    الى تدوينات قادمة .. اشوفكم على خير

    عدد الردود: 8

    وما ينطق عن الهوى

    في 2009-07-20 بواسطة عبدالله الدريعان

    هذه المقالة نشرتها في مدونتي السابقة بتاريخ 30-11-2006

    كنت أقرأ اليوم بالقرآن واستوقفتني آية في سورة القمر,,,

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)

    تذكرت ايميل وصلني قبل فتره فيه صور لقبور بعض الانبياء عليهم السلام و صور لجثة فرعون و صور لسفينة نوح! وأنهم اكتشفوا آثار فوق أحد الجبال في الأردن يُعتقد بأنها ترجع لسفينة نوح عليه السلام,,,

    يعتقد بأن هذه سفينة نوح عليه السلام على جبل الجودي

    يعتقد بأن هذه سفينة نوح عليه السلام على جبل الجودي



    وبما اننا نتكلم عن سفينة نوح عليه السلام, قرأت قبل مدة على الانترنت مواضيع ومقالات تشكك في صحة أن سفينة نوح عليه السلام حملت على متنها من كل مخلوق زوجين اثنين وأن هذه الحيوانات على السفينة يعتبرون بأنهم أجداد جميع المخلوقات الموجودة اليوم ولسبب بسيط من وجهة نظرهم أنه من المستحيل منطقيا حصر جميع المخلوقات وجمع زوجين من كل مخلوق!

    وقرأت ايضاً مقال أعتقد أنه للكاتب فهد الاحمدي في جريدة الرياض “مو متأكد” يتحدث عن نفس الموضوع, قال أنه في ذلك الوقت لم تكن هناك كل هذه المخلوقات الموجودة اليوم, ففي بداية الحياة البشريه وبداية العالم لم يكن تنوع المخلوقات مثل ماهو موجود اليوم, بل كان يعيش على الأرض مخلوقات تفرعت منها جميع الفصائل اليوم, مثلا الأسد والنمر والفهد والقطط جميعها ترجع الى فصيلة واحده وتصفنف في علم الأحياء تحت تصنيف واحد, وجميعها تنوعت مع الزمن “بمشيئة الله” للتكيف مع البيئة المحيطه بها, فمن ذلك نستنتج أن من كان يعيش في ذلك الوقت ومن حمله نوح عليه السلام في السفينة كانا أبوين هذه الفصائل كلها وتفرع من نسلهما مانراه اليوم.

    لكي لا يحدث التباس عند البعض, يختلف ما اتحدث عنه هنا عن ما يُقر به كثير من العلماء وأعني هنا نظرية داروين للتطور, واللتي تنص على أن الإنسان في الأصل قرد ولكن تطور مع الزمن ليتكيف مع امحيط الذي يعيش فيه حتى وصلنا إلى مانحن عليه اليوم معشر البشر “يعني لا أحد يزعل إذا انقاله ياقرد :D “, نحن نُقر ونؤمن بما أنزله الله في كتابه وتبيينه في قضية خلق أبونا آدم عليه السلام من تراب وأن البشر لم يكونوا نتيجة تطور أي مخلوق آخر.

    ومن وجهة نظري في هذا الموضوع”وان كنا لا نحتاج إلى إثبات علمي لأن القرآن قطع كل سُبل الشك في هذه المسألة”, لو نظرنا إلى السلالات اللتي تنتمي الى نفس الفصيلة, كما ذكرنا القطط والاسود والنمور, تشترك جميعها في صفات محدده, فـمهما تطورت وتفرعت, يبقى أصلها ثابت من دون تغيّر, أما الانسان والقرد وإن تشابها في بعض الجينات الا ان الفرق شاسع بينهم والا لما تم فصلهم في تقسيمات علم الأحياء!

    عدد الردود: 3

    العادات والدين .. والشعرة الفاصلة

    في 2009-07-20 بواسطة عبدالله الدريعان

    هذه المقالة نشرتها في مدونتي السابقة بتاريخ 24-11-2006

    اختلطت علينا كثير من المفاهيم هذه الايام, فأصبح الناس يفسرون الامور على هواهم, لم يعد هناك تفسيرات واضحة لكثير من الامور التي “ومن وجهة نظري” يجب ان يكون عليها اتفاق.

    لن أدخل كثيرا في تفاصيل الاختلاف و سأدخل مباشرة في الموضوع الذي أنوي التحدث عنه, ألا وهو “خلط المفاهيم بين العادات والدين”, وسأبدا بسرد أحد المواقف التي مررت بها شخصيا:

    في أحد الايام وبينما كنت ذاهب الى الصيدلية لشراء بعض الأدويه, واذا بـ شيخ يطاردني بنظراته منذ ان دخلت الى الصيدلية, طبعا لم اكترث له ومضيت لشراء حاجياتي, وحينما هممت بالخروج وإذا بهذا الشيخ يستوقفني ويبدأ في نصحي “جزاه الله على قدر نيته”, لا إعتراض على النصح, فـ الرسول صلى الله عليه وسلم وصانا بالتناصح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولكن ماكان من هذا الشيخ إلا ان يبدي إعتراضه على ما ألبس!! صدمت من حديثه حيث قال لي وبالحرف الواحد “الإسلام بالمشلح والإزار كما قال ‘وذكر لي اسم احد المشايخ لا اذكره‘ “, ما كان مني الا ان شكرته بلطف وابتسامه وخرجت, وما ان وصلت الى سيارتي حتى انفجرت من الضحك على كلامه, فعلا “شر البلية مايضحك”!

    هل أصبح الزي السعودي أو الخليجي بشكل عام,. من أمور الدين التي وصانا بها الرسول الكريم؟ ما ذنب من لم يكن ينتمي الى منطقة الخليج وهو لم يعرف يوما كيف يلبس الثوب والمشلح؟ هل هو عاصٍ لأمر الله في نظرهم؟

    أتذكر موقف آخر حصل مع احد المشائخ الكبار في السعوديه جزاهم الله عنا الف خير, حضر إليه احد الرجال وسأله: ما حكم لبس العقال يا شيخ!!! – ربما كان الرجل من هذه الفئه التي اتحدث عنها هنا – فما كان من الشيخ الا ان قال له “سأخبرك بعد الصلاة في المسجد”, و فعلا ذهب الرجل الى المسجد وبعد الصلاة أخذ يبحث هذا الرجل عن الشيخ, فوجده يصلي وهو يلبس عقاله, فأوصل اليه الرسالة!

    للأسف نحن في مجتمع يرفض كل شيء جديد وخارج عمّا اعتادوا عليه.. بحجة الدين, سمعنا عن تحريم الهاتف في بداية قدومه للبلاد, وسمعنا عن تحريم الدراسه للفتيات, وعن امور كثيره اصبحت اليوم من متطلبات الحياة, ولكن كان جرمها انها ظهرت في شعب “يخاف” كل جديد حتى يعتادوا عليه.

    حسناً, ليس مجتمعنا فـ حسب من يخاف التغيير ويبرر مواقفه بحجج دينية, فـ نحن لازلنا افضل من غيرنا, قد نخاف الامور الجديدة في بدايتها ولكن سرعان ما يتبدد الخوف وتتبدد كل المزاعم الدينيه التي ورائها وسرعان ما تصبح من ضروريات الحياة – كما حصل مع الهاتف وتعليم الفتيات – هناك شعب “الآيمش” في أمريكا, ينتمي الآميشيون إلى الدين المسيحي ولكنهم يرفضون – لأسباب دينية و غير دينية – استخدام التكنلوجيا بجميع أشكالها, فهم لا يستخدمون الكهرباء ولا السيارات ولا الأجهزه الحديثه, وكل ما يستخدمونه هو من صنع أيديهم و تعتبر الخيول هي وسيلة التنقل الوحيده في المدينة, من أغرب ما سمعت عن اهل هذه المدينة أنهم يرفضون التصوير لانهم يعتقدون أنك حينما تصورهم تسلبهم جزءاً من أرواحهم وتضعها في داخل الصورة!! وهم على هذا الحال الى اليوم.

    ربما أكتب مقال آخر عن حوادث مشابهه حدثت في مختلف الديانات, وكم تزخر الحضارة المسيحية بمثل هذه المواقف.

    عدد الردود: 2

    بسم الله نبدأ

    في 2009-07-20 بواسطة عبدالله الدريعان

    السلام عليكم جميعا…

    اسمحولي قبل البداية اني أقول شغله بسيطه, هذي المدونه هي عباره عن بيتي على الانترنت, ولذلك راح تلقوني ماخذ راحتي شويتين زياده. البعض راح يصاب بإنفصام في الشخصية من خليط اللهجات اللي راح يمر عليه هنا, بعض المواضيع راح تنكتب بالعامي “أو لغة الجرايد مثل مايسميها البعض” والبعض الآخر بالفصحى, وحتى اللي بالعامي .. لا خلاص الاحسن تشوفونها بأنفسكم.

    في البداية أنا مو جديد على التدوين, كان لي مدونة قديمة حذفتها من سنوات لعدم التفرغ ولتطنيشي الزايد, ولا أذكر اني كتبت مواضيع كثيره تستاهل انها تكون في مدونة. بعد كذا بدأت مرحلة التشرد في الانترنت .. من فيس بوك الى منتديات وانتهائاً بـ تويتر, وقررت الآن بأني أرجع للتدوين بمحاولة أكثر جدية, ان شاء الله تكون محاولة ناجحة وأقدر أفيدكم واستفيد منكم.

    أول موضوعين راح اكتبهم عباره عن مواضيع كتبت في المدونة القديمة, يمكن لاني أحبهم أو يمكن عشان بس أملى الموقع في البدايه! ان شاء الله تكون فاتحة خير وتكون دافع لي عشان أكتب.

    في الختام, المدونة الى الان ما انتهت من ناحية التصميم, مازلت أشتغل عليها ولكني انتهيت من الأقسام الرئيسية فيها. المدونه راح تتكلم عن مواضيع كثيره, جميع اهتمامتي في كل المجالات .. برمجه .. تصوير .. رياضه .. العاب كمبيوتر … الخ. أتمنى ان يكون هالمكان مكان تستفيدون منه سواء علمياً أو حتى “سعة صدر” المهم تطلعون بفايده من دخلتهم هنا.

    إلى تدوينات جايه .. أشوفكم على خير.

    عدد الردود: 1